نسّبونا للشبيبة

اليوم تزكرت شلون نسّبونا للشبيبة … كمان كنا صف سابع ، فات أمين السّر على هالصّف ووزعلنا طلبات الانتساب وبلش رح يشرحلنا شلون نعبي الطلبات … و إذ ، يمكن تزكر أنو سمعان بزمانو عن شي ألو علاقة بالـ”ديمقراطية” وأجى على بالو يطبقا ، فلهيك قرر أول شي يشرحلنا شو هي الشبيبة … فكان الشرح كما يلي:
خراس يا حيوان أنت وهوي و اسمعوا ، هاي الشبيبة ، شبيبة الوطن ، شبيبة القائد الخالد ، شبيبة الثورة ، شبيبة البلد ، شبيبة الإخلاص و الوفاء ، شبيبة الأمة العربية ، شبيبة حزب البعث العظيم ، شبيبة الحركة التصحيحية المجيدة والمباركة ، شبيبة بناء سوريا الحديثة ، شبيبة الجنود في سبيل قضايانا العادلة طششششش طوووووو طااااخ اممممم ووووو (بلشت أشرد لحتى خلّص هالمقطع ) و تابَع : يلي بدو الشبيبة الشبيبة بدها ياه و تحطو بعينها و على راسها و تكرمو ويكون وطني و أخلاقي و مخلص و وفي لوطنو وأصيل ببلدو و ملتزم بالقضية ، أيضاً الشبيبة تعلّم و تثقّف و تطوّر وتبني الأجيال من خلال نشاطاتها و فعالياتها و مؤتمراتها و دوراتها و ندواتها … الخ (حسيت حالي بسويسرا) ، و أمّا يلي ما يريد الشبيبة ، فالشبيبة كمان ما تريدو ، الشبيبة تكبو ، الشبيبة ما دخلها فيه ، يسطفل وينقلع ما دخلنا فيه…
فشو قررتوا يا أبنائي ؟؟؟؟
طبعاً ذَكر آخر شي الجملة السّحرية يلي خلّت تلت أرباعنا يوافقوا : “و ترى الشبيبة تفيدك بعلامات بالبكالوريا ها” !!!