شهيد وضحية بريئة !

مشان يلي كتير زعلانين و محموقين على قتلى الجيش (أو يعني يلي بيسمّون “شهداء”) ، و أنو يا حرام ومساكين و شو دخلن و قتلن إجرام و من هالحكي .. يعني والله أمركن عجيب ! حبيباتي في واقع ، الواقع هوي أنو في حرب بين جيشين ، الجيش الأسدي (يلي هوي بقايا الجيش النظامي) و الجيش الحرّ .. الجيش الأسدي عم يحارب مشان عيون بيت الأسد و الجيش الحر عم يحارب (على فرض) مشان الرسول و الصحابة ، وجودك في صفوف واحد من هالجيشين يعني أنك عم تحارب معو لأجل قضيتو ، و طالما في حالة حرب فهذا يعني أنك هدف للجيش التاني قولاً واحداً ، فإذا أنت زلمي ما ألك بهالشغلة ومو تبع قضية ما قضية ، أو عالأقل مو مع ولا قضية من هالقضيتين السابقتين احمل حالك و وينك يا الهريبة ، بس والله قاعدلي في أحضان الجيش الأسدي والجيش في حالة حرب وقال أنت ما ألك علاقة بريء و مظلوم يا حرام قتلوك ظلماً !! شو مشان أنك جحش ؟! إذا ما دخلك وما إلك علاقة وما بدك تحارب تصطفل يا حبيب ما حدا شحطك من رقبتك وقالك بالكلاش بدك تترك الجيش الأسدي و تصير مع الحرّ ، بس عالأقل لا تضلّ مع الأسدي إذا مانك مقتنع بقضيتو و بحربو ! أما إذا كنت بقيان نتيجة قناعتك بقضيتو فبَس الجيش الحر يفرجيك إنّ الله حق لا تحط حالك برقبتو كضحية بريئة !! و لا يجي حدا يزعل و ينحمق و أنو والله حرام مسكين مظلوم شو دخلو لينقتل !!

طبعاً الكلام ينطبق على يلي بيقدر يترك الجيش الأسدي ويهرب بس ما عملها ، وهدول في منن كتيرين ، ما حدا يقول ما بقدر وظروفي العائلية أو المادية أو غيرها ما بتسمح ، يلي فعلاً بسبب ظروفو ما قدر يترك ويهرب فأكيد هاد مستثنى من الكلام وما بيحقلنا نفتح تمنا عنو ، بس الحكي عن الكتااااااار يلي ظروفن بتسمحلن وبيقدروا يتركوا بس مع هيك اختاروا أنن يضلوا ، إذا بقيان عن قناعة (قناعة بالقضية يلي الجيش الأسدي عم يحارب مشانها) فبس ينقتل لا حدا يقول “ضحية برئية وما ألو ذنب” بل قولوا استشهد في سبيل بيت الأسد !