المعادلات في الجزيرة السورية

المعادلات صارت معقدة لدرجة السخرية
– العربي المعارض بيكره الكردي لأنه ضد الجيش الحر و لأنه انتماءه و أولوياته كردية و بيكره الكردي الآبوجي بشكل خاص لأنه من شبيحة النظام من جهة و لأنه يمثّل التّطرف الكردي البغيض من جهة أخرى
– العربي المؤيد بيكره الكردي البرزاني لأنه ضد النظام و بيكره الكردي الآبوجي بشكل خاص لأنه يمثّل التّطرف الكردي البغيض
– الكردي بيكره العربي المؤيد لأنه بعثي و مع النظام
– الكردي بيكره العربي المعارض لأنه ضد الأكراد و مع الجيش الحر
– النظام يدعم العربي المؤيد ضد الأكراد باسم أنو عم يدعم البعث (وعملياً بيكون عم يضرب البرزانية لأنن معارضين و عم يخفف من القوة يلي عاطيها هوي للآبوجية)
– النظام يدعم الكردي الآبوجي ضد العرب وضد الجيش الحر باسم أنو بكرا بنعطيكن كردستان (وعملياً عم يضرب العرب المعارضين و عم يضرب حتى البرزانية شوي لأنن معارضين و عم يثبت للعرب المؤيدين أنن لازم يضلوا يحاربوا الأكراد معو باسم البعث)

وبإضافة العنصر المسيحي يصبح لدينا:

المسيحيين فينا نقسمن لـ3 أقسام :
-القسم الأول: مؤيدين للنظام حتى النخاع ، و من بعد النظام ميولن لطرف الأكراد (و للآبوجية بشكل خاص) أكتر من العرب لأنو أولاً الآبوجية بيضلوا من ريحة الغالي (من ريحة النظام) وتانياً هني أقرب أيديولوجياً من العرب لأنو العرب بيمثلوا التطرف السنّي البغيض (يعني مافي بيرة وفادي كارات) بينما الأكراد ما عندن مشكلة لا مع البيرة ولا مع فادي كارات فأنو خلص شايفين مبتغاهن معن ، ولا تدققلي على أمور ثانوية فاضية تانية متل القومية و الدستور و الفيدرالية ومن هالحكي ، هاد كلو شلون بدي قلك بيعتبروا يلي بيحكي فيه منافق و بياع حكي و همّو السلطة وما بيحب المسيح !!!!! ههههههههه شفتلي على هالصرعة !
طبعاً هدول بيبنوا رأين وبعدين بيلبّسوا الوقائع على رأين .. يعني مثلاً ، هني أول شي بيقرروا (أو بالأحرى عملياً يتم التقرير لهم) أنن مع الآبوجية وبعدين من جديد بقى أيّ تصرف بيعملوه الآبوجية فهني بيكونوا جاهزين لحتى يلبسوه للقناعة يلي هني بانينها مسبقاً ويلي هية التأييد و الدفاع عنن ! أو مثلاً هني بيقرروا أول شي أنن ضد العرب فخلص بعدين أي تصرف بيعملوه العرب هني بس بتكون شغلتن أنن يحطوا هالتصرف ضمن القالب يلي هني محضريتو ! (و من هون بيجي التبرير للآبوجية شو ما عملوا و تجريم الثورة شو ما عملت و …الخ)

-القسم التاني: هدول جماعة شغلتن يشوفوا السيئات بالعرب و بالأكراد و بالإسلام ، هدول ضد الكل باستثناء النظام ، هدول من جماعة أنو المسيحية أحسن ناس بالعالم و أنو المسيحية وجه السحّارة وكل عباد الله التانيين قنادر و مواطنين من الدرجة العاشرة (بما فيهن العرب و الأكراد) و برأين بما أنو باقي الشعب زبالة ووسخ ومجرد وجودو بالحياة هوي زيادة ما بتلزم فشلون هالوسخ ممكن يعمل ثورة و يبني دولة !!! هون بتجي الغيرمسيحيوموفوبيا .. الجماعة بدن ثورة تفصيل و مقضيينها “هلا فلاااااان رح يجيبلنا الحريةةةةة !!!” و “علتااااان هلا صار يحكي بالديمقراطيةةةةةة !!!” و “ليش الجماعة الفلانية هني بيعرفوا أول شي و بيفهموا شو يعني حرية !!!” و من هالحجي .. أنو الجماعة عندن قناعة أنو بس المسيحية بيفهموا بالحضارة و الرقي و التطور و قيم المجتمعات المتحضرة و معتبرين أنن أصحاب الأولوية بالتنظير الثوري و الأفكار الخلاقة و المفاهيم الديمقراطية وقيم التمدن و أي حدا تاني ممنوع وما بيحقلو يحكي بهالحكي لأنو هوي يعني أصلاً مجرد كائن غير مرغوب به … هلا وبما أنن معتبرين حالن أصحاب مبدأ فموضوع التدخل الخارجي كمان شايفينو عمل شرير (ومن هون بيجي تأييدن للجيش و تأييدن لهيئة التنسيق لأنها أولاً ضد التدخل الخارجي (مشان المبادئ) وتانياً النظام راضي عنها (يعني مريحين ضميرن) ومانها آخدة مدّ إسلامي متل باقي المكونات (مشان التأكيد أنو الإسلام و العرب ما بيفهموا بالمفاهيم المتمدنة)) و لذا بالمختصر هدول جماعة ضد الكل (عرب و أكراد) لأنن مو شايفين شي وما بدن يشوفوا شي إلا أخطاء وسلبيات الكل (ههههههه طبعاً ماعدا النظام .. هاد ما ألو أخطاء ، الكل يخطئ بس النظام لايخطئ ، لك مو بس الكل يخطئ وإنما الكل هوي عبارة عن كتل من الأخطاء ، إلا النظام !)

-القسم التالت (من شكيلاتنا)

هلا الوظيفة : مثّل العلاقات السابقة كرسم خماسي الأبعاد في وسط ثماني المحاور مع كتابة الدّالة 🙂