اختراع الدولاب للمرة ألف

شـاب سـوري يختـرع جهاز لفتح الأقفال من أي مكان في العالم عن طريق الموبـايل ويحصل على براءة إختـراع

هلا هوي يعني يعطيه العافية على تعبو بس لأيمت بدنا نضل نعمل شغلات فاضية و معادة و مكررة و نسميها “اختراع” !
يعني زكرني هالخبر بمجموعة طلال أبو غزالة لما أعلنت قبل فترة عن اختراع “أول حاسب عربي” علماً أنو أولاً الحاسب كجهاز هوي اختراع قديم في ناس أجانب فكروا و اخترعوه و خلصوا من سنيييييييين فإذاً الحاسب لم يَعد اسمه “اختراع” لأنه تم اختراعه و خلصت القصة ، يعني وين الشي الجديد يلي “مخترعينو” ! تانياً هالـ”حاسب العربي” يلي “اخترعوه” معالجو intel (يعني أمريكي) و شاشتو samsung (يعني كورية) و نظام التشغيل ويندوز (يعني أمريكي) و حتى باقي القطع كلن (الذواكر و الهارد و كروت الشبكة و البلوتوث و الكاميرا) كلها تقنيات ولادة غربية تماماً !
وبخبرنا هاد نفس الشي ، هالتقنية موجودة و قديمة و ألها كتير تطبيقات غير فتح البواب ، فوين الـ”اختراع” يعني !؟
المثل يقول “لا داعي لاختراع الدولاب مرتين” ، لأيمت بدنا نضل نعيد و نفتق باختراع الدولاب بس مرة أبيض و مرة أسود و مرة أحمر و مرة كبير و مرة صغير و مفكرين حالنا عن جد عم “نخترع” !