الدراما السورية

بعيداً عن السياسة و الثورة ..
خلينا نحكي عن الدراما ..
واضح النجاح الكبير يلي عم تحققو الدراما السورية بطرحها و معالجتها لمواضيع و مشاكل و قضايا كتير مهمة و حساسة موجودة بمجتمعنا و بحياتنا بس :
1- بالرغم من أنها عم تسلّط الضوء على مواضيع اجتماعية حساسة و حرجة ، بيضل في موضوع جوهري و حساس لسّا ما انطرح ولا مرة ومابعرف أيمت ممكن ينطرح هيك شي ، هوي الإيمان الديني .. أنو كل شي انحكى عنو بهالخصوص لهلا هوي لتخفيف الإيمان المتعصّب و المتطرّف و لإيصال فكرة أنو التديّن بالقلب والنية أفضل من التديّن بالمظاهر و أنو مو كل واحد صام و صلّى وراح عالحج معناتو شخص مليح و مو كل واحد شرب كحول معناتو شخص سيء و … الخ ، و يمكن هاد يلي كان بيحتاجو مجتمعنا لهلا ، طيب أيمت ممكن تُطرح بشكل واضح فكرة أنو ممكن يكون في شخص مو مؤمن بالأديان و هوي بني آدم طبيعي ألو أيدين و أجرين و وجودو مقبول بحياتنا و مانو شرير ؟ يعني متل ما قلت من شوي ، كل شي انطرح لهلا بهالخصوص بدو يوصل فكرة “مو كل واحد غير ملتزم بشكليات الدين هوي غير مؤمن بالله ، لأنو هي الشكليات مانا مقياس للتديّن و للإيمان بالله” ، طيب أيمت ممكن تنطرح فكرة “مو شرط يكون الواحد مؤمن بالله أصلاً لحتى يكون بني آدم محترم و ذو أخلاق حسنة و غير شرير” ؟!
2- المسلسلات السورية يا أما بتحكي عن فترات التخلف و انحطاط مكانة المرأة من تاريخ سوريا (متل باب الحارة و الخوالي و غيرن) أو بتحكي عن أيامنا الحالية وبتعالج قضايا المرأة الحالية ، طيب مافي مسلسلات بتحكي عن الفترة يلي بين هالفترتين !! يعني مافي مسلسلات بتسلط الضوء عالتحولات يلي صارت بالمجتمع لحتى انتقلت المرأة من حالتها بمسلسلات باب الحارة و غيرن لحالتها بالمسلسلات المعاصرة !! بمعنى آخر ، يا أما بيحكولك عن المرأة بمجتمع أبو شهاب أو بيحكولك عن المرأة بالقرن الواحد و العشرين ، طيب مافي شي مسلسل بيحكي عن كفاح المرأة لحتى قدرت تتحدى مجتمع أبو شهاب وتصل لوضعها الحالي (يلي هوي لساتو دون المستوى المطلوب) ! طبعاً يمكن إذا بحبشنا رح نشوف هالفكرة انطرحت بأعمال هون و هون ، بس كل الطروحات يلي صارت لهلا مانها أكتر من تعريجات عرضية صغيرة ، وكل الأعمال القليلة جداً يلي صارت أحداثها بهديك الفترة ما بتكون هالفكرة من ضمن الأفكار الأساسية للعمل !