حلال لنا وحرام لكم

يسمح كل من الإخوان المسلمين و التيار السلفي و بكل فخر وصراحة لنفسهما استعمال و استغلال و استثمار الدين والله و الرسول و الشريعة في العمل السياسي ، لكن ممنوع التقارب بين الكنيسة و حزب المصريين الأحرار !!!
والغريب أن يكون مطلوباً من القيادي البارز في الحزب نجيب ساويرس إثبات وطنيته وعدم طائفيته بالتأكيد على أنه ليس مع إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص على “دين الدولة الرسمى الإسلام واللغة العربية هى لغتها ومبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع” !!!

بالتأكيد أنا ضد تدخل الدين أو الكنيسة في السياسة لا من بعيد ولا من قريب، لكن من الغريب أن يأتي هذا الرفض من ذات الجهات والأفراد المنغمسين حتى النخاع في استعمال واستغلال الدين في السياسة !! لا وأنو يعني استعمال وتسخير الإسلام في السياسة حلال بس مجرد وجود تقارب بين المسيحية و السياسة حرام !!؟ لا وأكتر من هيك، مو بس ممنوع عليك كمسيحي تعمل تقارب بين مؤسسة دينية ومؤسسة سياسية، بمجرد رفضك لإدخال الدين في السياسة فأنت طائفي وغير وطني !! علماً أنك شامل حالك بهالرفض !