إصلاحات علاك

إلى المنحبكجية يلي عم تتشدقوا بالـ”إصلاحات” و مصدقين من كل عقلكن أنو فعلاً صار في ديمقراطية بعد رفع حالة الطوارئ و إلغاء المادة التامنة و صدور قوانين الإعلام و الأحزاب ..
هلا بخصوص قانون الإعلام ، مابدي أرجع عيد قصة أنن كسّروا أصابع علي فرزات بنفس يوم صدور القانون مشان ما تقولولي هدول الإرهابيين المسلحين السلفيين المتآمرين هيك عملوا ..
بس شو مشان كأنو الإعلام السوري لساتو كما عهدناه ، إعلام خاص و مسخّر ولا عمل له إلا خدمة وتبجيل “سيّد الوطن” ونقل الآراء المؤيدة للقائد ويلي بتبوس مطرح ما بيدوس و غيرها من أكتر الشعارات استفزاز و وقاحة !؟
أخي الجزيرة والعربية بيكذبوا ، أوكي ، بس شو مشان أننا بنشوف شريف شحادة و طالب ابراهم وأحمد الحاج علي و محمد ضرار جمو و بسام أبو عبدالله عالجزيرة و عالعربية بس ما بنشوف إياد شربجي أو ميشيل كيلو عالإعلام السوري !؟
شو مشان التغطية بالـ 3 قنوات التلفزيونية و الـ 3 قنوات الراديو مباشر بكل المدن السورية للمسيرات العفوية المؤيدة للقائد تبعكن بينما بعد مرور سنة كاملة على الانتفاضة ما سمعنا من الإعلام الرسمي عن المظاهرات إلا الجملة التالية في أحسن الأحوال : “تجمّع العشرات و سرعان ما انفضوا” !؟
وبخصوص رفع حالة الطوارئ ، أيمت رح تستوعبوا أنو القصة مانها بما يُكتب على الورق ؟ النظام تركلنا حالة الطوارئ لما ما كان ألها لزوم (إلا مبرر لقمع الحريات) 41 سنة و بعدين لما صار البلد فعلاً عم يعيش حالة طارئة قرر رفع حالة الطوارئ ؟!
حالة الطوارئ مرفوعة و الدبابات بالشوارع !
حالة الطوارئ مرفوعة و لسّا عنصر الأمن الأمّي يلي مابيعرف يفكّ الحرف يلي ما فلح بشي بهالدنيا جايبينوا عالفينو شوي وماسحينلو هالكم ذرة أخلاق يلي براسو حاططينلو روسية بكتفو و بيسأل هالناس وين رايحة و من وين جاي و بيفتش يلي بدو ياه و بيحل و بيربط و بيأمر و بيقرر وممكن ناس تفقد حياتها بسببو بكل بساطة !
حالة الطوارئ مرفوعة وفي قوتين عسكريتين مسلّحتين في سوريا عم تقاتل بعض عالأرض السورية !
و بخصوص إلغاء احتكار البعث للسلطة :
8 آذار ذكرى احتلال البعث للسّلطة لساتو عطلة رسمية بسوريا !
أعلام البعث لسّاتا مرفوعة عالمباني الحكومية في سوريا !
شعارات البعث لساتا مرفوعة بالطرقات و الأماكن العامة !
جريدة البعث لساتا بتتوزع بالمكاتب الحكومية مع الجرائد الرسمية !
المدارس والجامعات لسّا اسما مدرسة البعث و جامعة البعث !
الطلاب بالمدارس بيرددوا كل يوم الصبح أهداف البعث “أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة” و بعدين بيفوتوا على مدارس البعث ليدرسوا بمناهج البعث ويحفظوا أفكار و منجزات البعث !
مقرات البعث و فروعو لساتا جزء من المباني والمكاتب و المؤسسات الحكومية و مدعومة و محميّة ومخدّمة و عم تتقدملها كل الميزات و التسهيلات من كل مستويات الدولة و بتتخصصلها ميزانية من ميزانية الدولة !
موظفي البعث لساتن موظفين بالدولة و بياخدوا رواتب من الدولة ومفرغين للعمل بالحزب !
لسا البعث بيتدخل و بتصلوا تقارير مفصلّة عن عمل كل مؤسسات و شركات القطاع الحكومي !
الرفاق البعثيين لساتن بيحملوا أسلحة برخص حزبية !
و أخيراً ، وبعد سنة من الـ”إصلاحات” ممكن تفهموني شلون صار علم سوريا هيك ؟!؟!؟!

BasharPictureOnFlag