الكورد والقامشلي والـ 2004

مو من باب إنكار أو عدم الاعتراف بالأكراد و بحقوقن المشروعة إطلاقاً .. بَس في شي غريب عم يصير .. شايف مع الزمن رح تصير قضية الأكراد و معاناتن من الاضطهاد متل قضية اليهود و الهولوكوست وما نتج عنها ..
أنو الشعب الكردي ألو حقوق مهضومة ما اختلفنا .. النظام عم يظلمو ما اختلفنا .. من حقو الاعتراف فيه و بقوميتو ما اختلفنا .. من حقو يطالب بحقوقو القومية و السياسية و الإنسانية كاملةً ضمن هالوطن يلي اسمو سوريا ما اختلفنا .. من حقو يعارض بأقوى و أشرس أشكال المعارضة (وأنا معو تماماً) ما اختلفنا ..
بس أنو يبلش يحكي بـ”كردستان سوريا” !! لأ اختلفنا
يبلش بسياسة التكريد !! لأ اختلفنا
أنو تتسمى الأحداث يلي صارت بال2004 بمحافظة الحسكة بـ”الانتفاضة” !! لأ اختلفنا
و يتسمى يلي ماتوا وقتها بـ”الشهداء” !! كمان اختلفنا
و يسوق فيها بعض القائمين على الثورة لتتسمى الجمعة الماضية بـ”جمعة الوفاء للانتفاضة الكردية” !! كمان اختلفنا
و يبلش المعارضين اليوم إشادة و إحياء و إجلال و إكبار لـ”ذكرى الانتفاضة الكردية و ضحاياها من شهداء الحق الأبطال الذين ماتوا في سبيل القضية” !!! كمان اختلفنا
اسمحولنا ، تصحيح ..
يلي صار بال2004 ما كان ثورة من أجل الحرية والكرامة و الديمقراطية ، و ما كان ثورة ضد نظام استبدادي قمعي ، ويلي انقتلوا ما كانوا ناس طالعين يثوروا عالظلم و عالاستبداد و يطالبوا بالكرامة و الحرية والديمقراطية و انقتلوا في سبيل هالحكي ، ما كان في ناس نازلة تعمل ثورة و النظام قتلها مشان هيك (طبعاً أبداً مو دفاعاً عن النظام ، و هوي بيعملها و بيعمل أبوها ، و هوي قتلن مو أنو ما قتلن ، بس هني طلعتن ما كانت طلعة انتفاضة ثورية للحرية والديمقراطية) .
يلي صار بلش كأحداث شغب بعد مباراة كرة قدم بين مشجعي الفريقين (يلي هني العرب و الأكراد يلي في أصلاً خلاف قديم و أزلي و غبي بيناتن) ، تطور فيما بعد كتير ليتحول لشبه حرب شوارع بين هالطرفين و استمرت لأيام ، و طبعاً كان في طرف تالت يلي هوي الدولة يلي المفروض تفض المشكلة و يلي طبعاً مابتعرف تحلّ أيّ مشكلة غير بالعنف ومابتفهم تتعامل مع أي مشكلة ممكن تواجهها غير بالقوة وبس ، ويلي طبعاً هية في موقع العداء مع الأكراد أساساً ومسبقاً ، وخلال هالحرب الأطراف ال3 ما قصرت ببعضها (والأكراد نفسن ما قصروا أبداً ، و حاربوا بشكل عنيف لدرجة الغباء) ، و طبعاً الحق يُقال الدولة كانت الأقوى و الأكراد كانوا الأكثر تضرراً و الأكتر يلي انقتل منن من قبل الدولة .. فكخلاصة ، يلي ماتوا كانوا بلطجية ماتوا كضحايا شِجار كبير كتير بعد أن هبّوا لنصرة بني قومِهم ليس أكثر..
ماني شايف وين “الثورة” ووين “الانتفاضة” ووين “الشهداء” ووين “القضية” بالموضوع ؟!
برجع بقول ، أبداً مو تنكر لحق الأكراد المشروووووع تماااااماً ، وأنا من أكتر الناس يلي مع أنن ياخدوا هالحق ، بس ما يطلعوا على كتاف الناس و يهزّوا أجرين ، وكل واحد ما يقبل هالطلعة عالأكتاف يُتهم بالـ”عداء للكردية” على شاكلة “العداء للسامية” !!