دستور زراظة

يبدي كثيرون اعتراضهم على المادة الثالثة من مشروع الدستور الجديد متناسين عدّة نقاط أخرى مثل :
– ينتقدون المادة الثالثة من باب أنها تمنع ترشح المسيحي لرئاسة الدولة وليس من باب أنها تمنع غير المسلم من رئاسة الدولة ، فبسبب قصر النظر يُعتبر الشخص إما مسيحي أو مسلم فقط و يُفترض سلفاً عدم وجود عقائد أو قناعات أخرى غير الإسلام أو المسيحية !
– النقد مركّز على البند الأول من المادة دون التركيز على البند الثاني الذي يحدد مصدر التشريع في الدولة بالفقه الإسلامي !
– لم يتحدث الدستور إطلاقاً عن القوميات غير العربية ولم يتحرك قيد أنملة تجاه حل مشكلة الاعتراف بالقوميات الأخرى إطلاقاً فأبقى سوريا عربية و أبقى الشعب عربي !
– لا يزال فيه الكثير من الالتباسات حول فصل السلطات !
– والأهمّ من كلّ هذا ، ماهي شرعية السلطة التي ستصدر هذا الدستور !؟