لك عالأساس مدنية!؟

أعزائي الإسلامويين … لطالما دافعتُ عنكم و عن حقّكم في الوجود في الحياة السياسية و الاجتماعية في الفترة الأخيرة، و اختلفتُ مع كلّ من تخوّف و حذّر منكم، و تعاطفتُ معكم ضدّ كلّ من ظلمكم، و تجاهلتُ معظم تطرّفكم … أملاً في أن تصدقوا في وعودكم المدنية و في رؤيتكم المجتمعية الحديثة والمنفتحة التي تقدّمون أنفسكم من خلالها في الآونة الأخيرة …
لكنّكم للأسف تثبتون حتى الآن عدم استحقاقكم !