خرافات “التربية الدينية” بعد كذب “التربية القومية”

أتساءل لكم من الوقت سنحتاج بعد تخليص الجيل الجديد من كذب البعث (مناهج التربية القومية) لنبدأ بالعمل على رحمة الجيل الجديد من خرافات مادة التربية الدينية التي تحجّم عقل الطالب و تضرب له كل مفاهيم العلوم الأساسية التي يتعلمها و تخلق لديه شرخ في بنية عقله الباطن ليمنعه من الإبداع حتى في المستقبل …
إلى متى سنبقى نعلّم الأجيال نظريات نيوتن في ميكانيك الأجسام و أينشتاين في الضوء و دافعة أرخميدس في ميكانيك الموائع و نموذج بور في بنية المادة و قوانين لافوازييه في تفاعلات الكيمياء و نظريات لورنز و تسلا في الحقول الكهربائية و المغناطيسية و الكهرطيسية
و من ثم نأتي لنحدثهم عن تحوّل عصا موسى إلى أفعى ! و عن ذهاب النبي ابراهيم لذبح ولده ! و عن النبي سليمان الذي يتحدث مع الحيوانات ! وعن الجبل الذي انشق إلى نصفين ! وعن حرب الملائكة و الشياطين و عن عالم الجن و الأنس و عن الغيبيات و الخزعبلات !
متى سنستبدل هذه المهازل بمواد عن الأخلاق والأديان بشكل عام و حقوق الإنسان و التنمية البشرية و الثقافة الجنسية ؟