عم دوّر على انتماء

عم دور على شي أنتميلو ..
الوطن … يلي المفروض كون منتمي ألو … سارقو شخص و صار يتسمى باسمو ، و أنا بحس حالي موظف بشركة كبيرة بيملكها هالشخص بدل ما حس حالي مواطن بهالوطن و ألي قيمتي فيه وعم شارك بتطويرو …
الأمة (يلي بنتميلها قومياً أو يلي ألها بصماتها فيني بسبب التاريخ و التعايش المشترك) … يلي المفروض أني أنتمي لشي وحدة منن و أفتخر فيها ، وحدة منقرضة و منتدثرة للأسف وعايشة على أمجاد الماضي و التانية قمة في التخلف و الجهل و الغباء و التقهقر وفي الأسفل بكل شي وبجميع المجالات و عايشة على أمجاد مانها موجودة أصلاً … فلا بيبسطني ولا بحسّ بالفخر أني أنتمي لشي وحدة منن …
الدين … يلي المفروض يمثل قيم و مبادئ جيّدة … ما حدا أخد رأيي فيه ، و كمان سارقينو مجموعة أشخاص و مأنتجين مع الزمن شعب كامل مشوّه أبعد ما يكون بحياتو اليومية عن ممارسة هالقيم و المبادئ … فحاسس حالي ضيف على هالشعب يلي بحس مافي شي يجمعني معو إلا اسم الدين فقط …
الإنسانية … هلا هي أمر مفروغ منو أني بنتميلها ، بس يمكن عقلي عم يدور على انتماء أصغر ليحس حالو فعلاً منتمي لشي … يعني ما عم يكتفي بمفهوم أني بنتمي لمجموعة البشر المنتشرين على الكرة الأرضية كلها …
و ما طلع معي شي لهلا !!