جماعة “أنا مع الحرية بس مو هي الحرية”

اليوم جاي على بالي أستلم يلي بيقلك “أخي أنا مع الحرية بس مو هيك والله مو بهالشكل هاي مانها حرية ، هاي هية الحرية !؟ البلد خرب و ما عاد في أمان ولا استقرار شو هالحرية يلي بدكن هية ؟ أنك تستهين بالدولة و تخالف القانون و تسب الرئيس هيك بتكون حرّ ؟ أنتن ما بتعرفوا معنى الحرية أصلاً”..
طيب يا منحبكجي يا مثقف .. وحدة وحدة :
هلا بخصوص “أنا مع الحرية بس مو هيك والله مو بهالشكل هاي مانها حرية و أنتن ما بتعرفوا معنى الحرية أصلاً” … هي ألها كزا تفسير :
أولاً أنت فهمان موضوع الحرية غلط ، أنو إذا أنت لسا شايف الحرية لازم تكون بمسؤولية (بالمشرمحي مع وجود دولة المخابرات) و تحت سقف الوطن (بالمشرمحي تحت سقف الرئيس) فهاي كارثة لأنك بتكون عايش خارج الزمن و مسكّر عيونك و أدانك و مخك و مصرّ ما تفهم إلا يلي درّسوك ياه بكتب القومية و يلي بتسمعو من قناة الدنيا ، يعني شلون بدي أشرحلك الموضوع والله مابعرف…
أخي ، رح شبهلك هية :
يعني أنت عم تعمل متل المنحبكجي (المنحبكجي الأصلي يعني مو الأليف منن متل حضرتك) لما بيقلك : “هلا لو صار في انتخابات ديمقراطية حقيقية وفي كزا مرشح رح تنتخب السّيد الرئيس؟” ووقت بتقللو “لاء” بيقللك : “هاه شفت معناتو أنت ما بدك الإصلاح ومابتحب البلد” !! أنو أنتو بتعطونا حرية بس لازم نستعمل هالحرية متل ما بدكن !!! أنو ليش أنت عاطيني حرية و ديمقراطية حقيقية مو لحتى أختار على كيفي !؟ ولا بتعطيني حرية و بدك أختار على كيفك !؟ استوعبوا استوعبوا ، اي نعم نحن بدنا الحرية لحتى نختار شيء مو بالضرورة يعجبكن ..
تانياً لسا ما عم تقدر تستوعب أنو الرئيس مانو الله و لسا ما عم تقدر تتخيل حياتك بدونو وماعم تقدر تطلع من دوامة أنو سوريا هية سوريا تبع بيت الأسد و بدونن مافي سوريا ، و الحرية يلي بدنا هية يلي مو عاجبتك (الحرية الحقيقية يعني مو تبع سقف الوطن) رح تأدي لزوالن وبالتالي أنت بتصير بتحس أنو سوريا رح تروح (لأنو سوريا = سوريا الأسد) بالتالي بيصير استعصاء بالمعالج عندك و بيطلع معك أنو هي الحرية مو هية الحرية الصحيحة يلي بدك هية ومافيها مسؤولية !!؟؟

و بخصوص “هاي هية الحرية !؟ البلد خرب و ما عاد في أمان ولا استقرار” :
للمرة مليون ، شو مشان أنو يلي عم يصير اسمو ثورة و مرحلة انتقالية وهذا يعني :
ما حدا قال الوضع بهالكم شهر هوي هاد الوضع المثالي يلي بدنا ياه ..
ما حدا قال الثورة عم تصير لحتى تنقل البلد لوضع متل الوضع الحالي و أنو خلص هاد هوي الوضع يلي بدنا ياه (الوضع يلي رح تجيبو الحرية تبعنا) ..
ما حدا قال عدم الاستقرار والفوضى الحالية هية البديل يلي بدنا ياه ..
لك بس شو مشان أنو في ثورة بالموضوع !!!! لك في ثورة ثورة استوعبوا ، أنو بدكن الناس تثور عالاستبداد و الظلم و القمع و الديكتاتورية بس أنو بلا مظاهرات و بلا تنزيل تماثيل و بلا شقّ صور و بلا هتافات وبلا عياط وبلا حرق مباني وبلا تكسير سيارات الدولة والحزب ، أنو الناس لازم تثور و هية قاعدة جلسة صحّية و عم تبتسم وتسمع شي مقطوعة لبيتهوفن لحتى تتطمنوا أنو هاد هوي المستقبل يلي ناطرنا ؟!!!

وبخصوص ” شو هالحرية يلي بدكن هية ؟ أنك تستهين بالدولة و تخالف القانون و تسب الرئيس هيك بتكون حرّ ؟” :
طبعاً الحرية مانها أنك تسب الرئيس ..
بس شو مشان أنو هيبة الدولة هي يلي عم تحكي فيها عم تلعن سنسفيل أبو الخلف أي واحد بيفتح تمو بأي كلمة ما بتعجب الـ”قيادة” ؟!
شو مشان أنو القانون يلي عم تحكي فيه صاير مطاطة ، بيتطبق على ناس و ما بيتطبق على ناس و بينمط و بيتفصل على قياس ناس ، كلو حسب وزن كل واحد من هالناس ؟!
ومشان سبّ الرئيس ، أكيد الحرية لا تقتصر على سبّ الرئيس ، بس شو مشان أنو هالشغلة تعتبر من أبببببببسط أشكال الحرية ، بالوقت يلي الناس ممنوع ما تحبّ الرئيس ! مو ممنوع تسبو .. ممنوع ما تحبو ! وممنوع ما تفديه بدمّها ! لك ممنوع تطلّع بصورتو نظرة مو كويسة ! ممنوع تسمع خطابو بدون ما تصفق ! ولا حبذا أبداً تقول اسمو بدون ما تسبقوا بـ”السّيد” ! ممنوع تبدي أي ملاحظة أو اعتراض أو تشكيك بشي قرار من عندو … الخ فإذا على صعيد هالمقدار البسيييييط من الحرية مانو موجود فكيف الحرّية الحقيقية ؟!!