رتابة الديكتاتور

بحس بشار الأسد عديم المشاعر حتى تجاه حالو؛ أنو هالحالة من السبات والسكوت والرتابة القاتلة يلي كان ممشي البلد عليها ما كانت مملّة بالنسبة إلو طيب!؟
أنو صح عايش على أنه الرئيس القائد المفدى الأعلى المظفر السيد الواحد الأوحد يلي طامس ولاغي أي شكل من أشكال الاختلاف أو التنوع أو الأخد والعطى أو التفاعل بالبلد على كل المستويات وبكل المجالات، طيب خيو مو مشاننا بس من منطلق اجتماعي وسيكولوجي بحت أين المتعة بهيك وضع بالنسبة إلك!؟
ألم يكن مملاً بحق الجحيم؟
اي والله الواحد إذا كان عم يلعب لعبة رح يمل إذا كان دائماً دائماً دائماً هوي الربحان! الخسارة بتعطي معنى ونكهة للربح ومتعة للعبة!