مخبر الانترنت

في سوريا كان عنا بالجامعة ما يسمى بمخبر الانترنت وهو عبارة عن غرفة فيها كمبيوترات موصولة بالانترنت لمن يرغب من الطلاب باعتبار أن الانترنت غير موصول إلى كل الكمبيوترات في المخابر الأخرى وباعتبار أن المخابر الأخرى أصلاً مقفلة وغير مسموح للطلاب الدخول إليها واستعمالها دائماً. طبعاً عدا عن وجوب تسجيل اسم الطالب ورقمه الجامعي والتوقيت والحاسب الذي استعمله عندما يستعمل أحد حواسيب مخبر الانترنت، كانت أيضاً إحدى مهام المهندس المدعو “مدير الشبكة” في الجامعة الدخول من وقت لآخر باستعمال برامج مراقبة سطح المكتب والتلصص على نشاط المستخدم على الشبكة! (نعم عزيزي القارئ، فهمت صحيح، أنت قاعد بأمان الله عم تقرا شي أو عم تنزل شي أو عم تكتب رسالة أو عم تحكي مع حدا عالانترنت وفي حدا بالغرفة يلي جنبك فاتح كمبيوترو وسطح المكتب تبعك طالع عندو وعم يتفرج عليه)
(هذا الفعل عقوبته السجن قطعاً في أي دولة نصف محترمة)
المضحك أن المهندس نفسه يعمل حالياً في أحد مواقع المسؤولية في “الإدارة الذاتية” ويحاضر عن حريات الشعوب!