مراحل تطور اللسان الإعلامي للنظام

سابقاً كان لسان الدعاية الإعلامية للنظام أنو نحن كويسين وكل يلي عم ينحكى عننا كذب.
بعدين صار أنو ترا هناك بعض الأخطاء ورح نصلحها بس اصبروا.
بعدين صار أنو ترا والله نحن زبالة بس ماعندكن حل أفضل لأنو إذا رحنا فجايتكن داعش وشلون ما كان فزبالتنا أهون من داعش.
بعدين صار أنو خيو عينك عينك وبكل وضوح نحن أصنص الزبالة ومارح نصلح شي ومافي داعش مستنيتكن إذا رحنا وبدكن تقبلوا فينا هيك بالزور!



تقبّل ≠ احترام ≠ اقتناع

ضمن هالعجقة عم حس في خلط غريب بين تقبّل المختلف وبين احترامو وبين الاقتناع بوجهة نظرو.
المقصود بالاختلاف هون اختلاف بأسلوب الحياة أو بالآراء أو بالمواقف أو … الخ
تقبل المختلف يعني عدم الدعوة لقتلو أو التنكيل فيه مثلاً وهو الحد الأدنى المطلوب بمعظم حالات الاختلاف. الاحترام بيجي درجة أعلى منها وهي احترام هالمختلف والشي يلي هوي مقتنع فيه وعم يمارسو لكن أنا مو مقتنع فيه ولا بمارسو. الاقتناع بقى هي الدرجة الأخيرة ويلي فيها أصلاً ماضل مكان للحكي عن اختلاف وإنما صرنا على جبهة وحدة.
فبيت القصيد، كوني بتقبّل حدا مختلف فهذا لا يعني أبداً ومو مطلوب مني أبداً أني أحترمو!! عدم الدعوة لأذيتو شي وأني أحترم الشي يلي عم يعملو شي تاني خالص!! عادي لا بل وطبيعي ومافيها شي أني كون ما بحترمو!!
وبالمثل، كوني بحترم حدا مختلف عني بشي فهذا لا يعني أبداً أني أطلع عالدرجة يلي بعدها وأتبنى هالرأي أو الموقف أو السلوك تبعو أنا كمان!
كتير دارجة هلا موضة أنو لحتى تفرجي أنك متحضر وتقدمّي فأنت مطالب أنك ما توقف عند التقبّل وإنما مطلوب منك تظهر احترامك كمان! وبغير مواقف لازم مو بس تظهر احترامك وإنما تصير تحترم لدرجة أنك تتبنى هالوجهة النظر يلي مختلف معها!!



عزيزي الذكر، كن يقظاً

يا معشر الذكور، تتبع بعض الإناث أحياناً نفس تكتيك الأنظمة الشمولية للوصول إلى تحقيق بعض المآرب التي لا توافق عليها أنت لو طُرحت عليك بشكل مباشر.
التكتيك هو التدريج. لنقل أنك لا تتقبل أمراً ما (وليكن الأمر x) ولا بأي شكل من الأشكال وتعتبره خطاً أحمر. فلن تقوم هي بالأمر x. لكنها ستبدأ بالمفاوضة على أمر آخر y بحيث أن y أخف وطأةً جداً من x. أخف وطأة لدرجة أنك ستبدو سخيفاً إن رفضته (وهنا تماماً يكمن الفخ). بعد أن تتقبل حضرتك الأمر y بفترة ستبدأ هي بأمرٍ آخر z بحيث أنه أشدّ من y لكنه ما زال أخف من x. ربما ستحاول أنت في البداية أن تعترض من مبدأ أنك صحيح تقبلت y لكن هذا لا يعني أن تتقبل z أيضاً، لكنها ستتمكن هنا بسهولة من إقناعك لأنك مسبقاً وافقت على y! فالأمر برمّته بقي مجرد خطوة واحدة صغيرة فقط بعد y. وهكذا حتى الوصول إلى الأمر x.
أي يتم تقليص عملية الإقناع إلى عمليات إقناع أصغر محصلتها بالنهاية تفضي إلى الإقناع بالأمر الأساسي الكبير (أي ما يدعى في المعلوماتية بأسلوب Divide-and-conquer).
فلذلك عليك أن تكون يقظاً تماماً ولا تفكر فقط في الأمر الذي تتم مناقشته ومحاولة إقناعك به حالياً في هذه اللحظة وإنما عليك أن تضرب نظرةً ثاقبة وتحاول استنباط الأهداف الأخرى التي قد تتبع لاحقاً



Bargeld

Immer wieder diskutiert Deutschland das, was in den anderen Ländern schon seit Jahren diskutiert worden war und seither bei denen sogar ein Standardfall geworden ist!

Der liebe Sebastian lebt anscheinend immer noch im letzten Jahrhundert! Hat noch nicht von Two-Factor-Authentication und intelligenten Algorithmen zur automatischen Erkennung von potenziellen Betrügen … etc gehört und führt dummerweise das Argument ein, dass Kartenzahlung heutzutage in Deutschland nicht überall weit und breit verfügbar ist, als Argument dagegen, diese genaue Situation zu ändern!!

Meine Meinung:

– Alle Geschäfte sollen gesetzgeberisch verpflichtet werden, den Kunden immer Karten- bzw. Mobilzahlung zu ermöglichen.

– Einen Maxbetrag (zwischen 500 und 1000 Euro) für Barzahlungen soll es geben.

– Bargeld soll nicht komplett abgeschafft werden; Für anonyme Zahlungen oder damit die Kinder mit Bargeld umgehen lernen, aber mehr als der Maxbetrag soll es überhaupt nicht möglich sein, anonym oder von den Kindern ausgegeben zu werden.


Tags:


رتابة الديكتاتور

بحس بشار الأسد عديم المشاعر حتى تجاه حالو؛ أنو هالحالة من السبات والسكوت والرتابة القاتلة يلي كان ممشي البلد عليها ما كانت مملّة بالنسبة إلو طيب!؟
أنو صح عايش على أنه الرئيس القائد المفدى الأعلى المظفر السيد الواحد الأوحد يلي طامس ولاغي أي شكل من أشكال الاختلاف أو التنوع أو الأخد والعطى أو التفاعل بالبلد على كل المستويات وبكل المجالات، طيب خيو مو مشاننا بس من منطلق اجتماعي وسيكولوجي بحت أين المتعة بهيك وضع بالنسبة إلك!؟
ألم يكن مملاً بحق الجحيم؟
اي والله الواحد إذا كان عم يلعب لعبة رح يمل إذا كان دائماً دائماً دائماً هوي الربحان! الخسارة بتعطي معنى ونكهة للربح ومتعة للعبة!



Being too abstract is boring

Abstract wishes, opinions and promises are very boring and totally meaningless.

For example, a Syrian who just keeps telling his wishes of peace for Syria and stops at that point. He wishes peace, just peace as an abstract concept, and stops at that point and omits all the details and the evolutions of the situation in Syria! Well, everyone claims to seek peace, no one would say I’m against the peace!

Or that one who keeps talking about equality among all humans so in general as an abstract concept and omits all the social, cultural, biological and mental diversities between people! Well, of course people are equal in the basics, but they are not the same! People are different and societies are different!

Therefore, being so general tends to be quite equal to say nothing! Expressing wishes and opinions in such an abstract level is too loose exactly as if nothing has been expressed at all!


Tags:


نعم لاستثناء المدخنين من التأمين الصحي الأساسي

هلا دائماً كل أنواع الضمانات والتأمينات الأساسية بتكون ما عدا سوء الاستعمال .. أنو إذا سيارة فيها كفالة بس خربت لأنو أنا تركت فريم الإيد عالي وسقتها أو عبيتها ديزل بدل بنزين مثلاً فالشركة مو مسؤولة عن هالشي! إذا عامل تأمين أساسي على بيت ورحت أنا بإيدي جبت بلدوزر وهديتو فالتأمين ما رح يدفعلي شي! إذا عامل تأمين على كمبيوتر وأنا بإيدي وصلتلو كهربا 500 فولت بدل 220 فالتأمين ما بيشمل هالحكي!
طيب على هالمبدأ، ليش المدخنين مشمولين بالتأمين الصحي الأساسي!؟
حدا هوي بإيدو عم يأذي حالو وبعدين المطلوب من المجتمع أنو يداويه بنفس الأولوية تبع إذا حدا تاني فعلاً لسبب خارجي مرض!



كرة قدم

وضع كرة القدم معي متل وضع أفلام الكرتون لما كنت صغير .. من فترة لتانية بقرر أطبّع حالي (من الفعل “يطبّع”، أي يجعله طبيعياً) وأعمل متل هالعالم وأقعد أحضر، بس والله مافي أي إحساس بالانفعال أو الاندماج أو التشويق وأكتر من عشر دقايق مابقدر أتحمل!

يعني الواحد لما يحضر برنامج أو فلم أو مسلسل بيكون عم يحضر ليشوف يلي رح ينحكى أو يصير، في شعور انتظار لأحداث القصة يلي عم يعرضها المسلسل أو الفلم أو شعور الانتظار للي رح ينحكى بالبرنامج .. بينما بالمباراة مافي! هني هالعشرين شخص عم يركضوا ورا هالدائرة ليحطوها بهالمستطيل! وهي هية منذ فجر التاريخ ولهلا كل مرة نفس العملية الروتينية المملة ماغيرها! أنو معروفة أحداثها مافي أي شي يدعو للترقّب! أنو وين المتعة بحضور نفس القصة ألف مرة بدون لا كلل ولا ملل!!
متل إذا في مسلسل دائماً فيه شخصيتين، واحد منن ممكن يدق التاني قتلة وممكن لاء، وبينزل منو ألف جزء، بكل جزء بس بيعطوا الشخصيتين أسماء جديدة وممكن تتغير طريقة القتلة! بس القصة نفسها ومارح تتغير! ما المغزى من متابعة المسلسل للجزء الألف، لا وبكل شوق وحماس كمان !!

(ملاحظة: كونان يستثنى طبعاً من الحديث عن أفلام الكرتون)



مخبر الانترنت

في سوريا كان عنا بالجامعة ما يسمى بمخبر الانترنت وهو عبارة عن غرفة فيها كمبيوترات موصولة بالانترنت لمن يرغب من الطلاب باعتبار أن الانترنت غير موصول إلى كل الكمبيوترات في المخابر الأخرى وباعتبار أن المخابر الأخرى أصلاً مقفلة وغير مسموح للطلاب الدخول إليها واستعمالها دائماً. طبعاً عدا عن وجوب تسجيل اسم الطالب ورقمه الجامعي والتوقيت والحاسب الذي استعمله عندما يستعمل أحد حواسيب مخبر الانترنت، كانت أيضاً إحدى مهام المهندس المدعو “مدير الشبكة” في الجامعة الدخول من وقت لآخر باستعمال برامج مراقبة سطح المكتب والتلصص على نشاط المستخدم على الشبكة! (نعم عزيزي القارئ، فهمت صحيح، أنت قاعد بأمان الله عم تقرا شي أو عم تنزل شي أو عم تكتب رسالة أو عم تحكي مع حدا عالانترنت وفي حدا بالغرفة يلي جنبك فاتح كمبيوترو وسطح المكتب تبعك طالع عندو وعم يتفرج عليه)
(هذا الفعل عقوبته السجن قطعاً في أي دولة نصف محترمة)
المضحك أن المهندس نفسه يعمل حالياً في أحد مواقع المسؤولية في “الإدارة الذاتية” ويحاضر عن حريات الشعوب!



شعب لا يقبل أي جديد بس مقسّم ألف قسم!

هلا نحن بشكل عام شعب يرفض أي جديد على أي صعيد فوراً وحتى بدون تفكير أو محاولة لفهم هالجديد، دائماً أي محاولة لطرح فكرة جديدة أو طريقة تفكير جديدة أو توجه جديد يصحح أو ينقض الحالي (سياسياً، دينياً، مجتمعياً … الخ) تقابل تلقائياً بالرفض وغالباً حتى تميل لربط القائمين عليها بمؤامرة ما تستهدف تخريب الشي الحالي تبعنا وكردة فعل بنظهر فوراً تمسكنا الشديد أكتر بالشي الحالي تبعنا وبنرفض الجديد.
يلي ما عم أفهمو أنو شلون شعب هلقد غير مستعد لتقبل أو حتى لمجرد التفكير بفكرة جديدة صار ألف تقسيمة وجماعة واسم (قومياً وكنسياً وسياسياً)!!؟
شلون لما كان يجي في زمن من الأزمان حدا ويحكي لمجموعة من هالشعب أنو والله ياشباب أنا شايف فلان شي غلط وعندي فكرة جديدة بتقول كزا كزا كزا، شلون كان يشوف ناس تسمع وتقتنع وتروح وراه!